اعترافات زعيم الخلية: التزمت على يد عناصر «الإرهابية» فى الجامعة

اعترافات زعيم الخلية: التزمت على يد عناصر «الإرهابية» فى الجامعة
المصدر : الدستور منذ : 1 شهر, 2 اسابيع, 1 يوم, 7 ساعات, 6 دقائق

اعترافات زعيم الخلية: التزمت على يد عناصر «الإرهابية» فى الجامعة

أدلى إبراهيم محمد إبراهيم خليل، زعيم الخلية، باعترافاته أمام النيابة بشأن علاقته بتنظيم داعش الإرهابى، التى بدأت فى العام 2014، إبان ظهور التنظيم معتمدًا فى دعايته على قتال الشيعة فى سوريا. وقال المتهم إنه «فى غضون عام 2014 إبان ظهور ما يسمى بالدولة الإسلامية فى العراق والشام بدأتُ فى قراءة ما هو متعلق بهذا التنظيم، ومحاربته للشيعة كونهم مقاتلين للسنة، وسعى التنظيم لضم الكثيرين تحت راية وقيادة أبوبكر البغدادى»، مضيفًا «لاقى ذلك قبولًا لدىَّ، فنشرت كل ما يتعلق به على صفحتى الخاصة على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» فأصبح الحساب جاذبا لعناصر فى التنظيم فى العراق وسوريا وليبيا، وجاذبًا لمتعاطفين معه يريدون الانضمام للتنظيم التحاقى بـ«هندسة أسوان» فى عام 2007 بداية ارتباطى بـ«الإخوان» كشف إبراهيم عن خلفياته الاجتماعية وظروف نشأته التى جاء منها قبل أن يكون أحد مروجى أفكار التنظيم، قائلًا: «أنا أساسًا من مواليد 25 سبتمبر 1989، مركز قوص بمحافظة قنا، من أسرة متوسطة الحال، لأن والدى كان شغال فنى كهرباء فى شركة كهرباء الصعيد ووالدتى موظفة إدارية بمدرسة الصنايع بنات، ولدى ثلاث أخوات بنات، اثنان أكبر منى وهما أمانى، وريهام، متزوجتان، وبنت أصغر منى اسمها بسنت وهى طالبة فى كلية حاسبات ومعلومات جامعة 6 أكتوبر». وأضاف «فى بداية حياتى لم أكن ملتزمًا دينيًا لحد لما دخلت كلية الهندسة جامعة أسوان عام 2007، وبدأت فى أول سنة دراسة أتعرف على زمايلى، وكان فى ناس تبع جماعة الإخوان مش فاكر أسماءهم فى الوقت الحالى، وارتبطت بهم وبدأنا نكون مع بعض على طول فى مسجد الكلية وبنتكلم فى الأمور الشخصية مع بعض، ودى كانت بداية التزامى الدينى». وأكد «من ساعتها وأنا بدأت أهتم بالدين وأحافظ على الفروض، ولما زملائى الإخوان خلونى أمارس نشاطات معاهم، زى توزيع المذكرات على الطلبة فيها أسئلة الامتحانات وفى آخر صفحة حديث نبوى، رجعت فى كلامى لأنى خفت إنى لو عملت كده أتعرض للعقاب، فقررت ابتعد عن زملائى الإخوان، وأكون فى حالى لحد ما بدأت أتابع الشيخ محمد حسان». وقال «حبيت الأسلوب اللى بيتكلم به محمد حسان، ومن ساعتها بدأت أميل للفكر السلفى اللى بيتبناه، وهو فكر يتبع ما كان يقوم به السلف الصالح فى الدين ويتمثل بصفة عامة فى وجوب الصلاة فى المسجد وإطلاق اللحية، وتقصير الثياب، وعدم سماع الأغانى، ومشاهدة الأفلام لم أشارك فى ثورة 25 يناير بسبب فتوى محمد حسان أوضح إبراهيم محمد مدى تأثير السلفيين عليه فى تشكيل رأيه عن ثورة 25 يناير، فقال «بدأت ألتزم بالكلام ده على قد ما أقدر علشان معندناش فى الصعيد علماء فى الدين، فمكنتش بحضر دروس كنت باعتمد على مشاهدة الشيوخ فى التليفزيون، وأشترى الشرائط الدينية، ومن بعدها تعرفت على طلاب معايا فى الكلية كانوا سلفيين زى أحمد سعد، وأحمد منصور، وفضلت على هذا الحال، ولما بدأت ثورة 25 يناير والشيوخ السلفيين ومنهم الشيخ محمد حسان أفتوا بعدم الخروج على الحاكم، ولأن المشاركة فى الثورة كانت خروجًا عن الحاكم مخرجتش للمشاركة فيها، والتزمت البيت، وبعد الثورة ما خلصت بدأت تظهر أحزاب سياسية كثيرة فى البلد ومنها أحزاب سياسية وإسلامية زى حزب النور، والحرية والعداله حبيت الفكر السلفى.. وانتخبت أبوالفتوح علشان مش مقتنع بمرسى قال «عندما جاء وقت انتخابات مجلس الشعب كان حزب النور فى أسوان مرشح ناس من عندهم فى الانتخابات، وعلشان هو أكثر حزب كان أقرب للفكر السلفى كنت بساعد أعضاء الحملة بتاعته وكنت بوزع معاهم ورق فى دعاية المرشحين، ولما بدأت الانتخابات الرئاسية، انتخبت الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح، لأن شيوخ السلفية اختاروه، ولما حصلت الإعادة مرحتش انتخبت حد لأنى مكنتش مقتنع بمحمد مرسى ولا أحمد شفيق». وأضاف «خلال هذه القترة لما مرسى مسك الحكم ظهرت حركة على الساحة أسمها حركة أحرار، وكنت أتابعها على صفحات فيسبوك اللى من خلالها عرفت إنهم ضد الظلم بجميع أشكاله سواء من العسكر أو من الإخوان». وأضاف بعد ما حصلت أحداث 30 يونيو ماكنتش مهتم بالأحداث لأنى كنت ضد اللى بيعمله الإخوان ساعتها وكنت ضد الجيش واللى بيعمله ». قرأت أن الشيعة يؤمنون بنزول المهدى المنتظر حتى قتل آخر سنى بداية اهتمامه بالشأن السورى ومتابعته لتنظيم داعش الإرهابى فى سوريا والعراق، قال إبرهيم: «فى أواخر عام 2013 عرفت إن الشيعة مؤمنين بأن الإمام المهدى هينزل عليهم لما يقتلوا آخر مسلم سنى، وأن قتلهم للمسلم السنى أحب إليهم من قتل كافر. آمنت بـ«داعش» اعتقادًا بأنهم يوحدون السنة وقال إبراهيم: «ساعتها بدأت أتابع على فيسبوك ناس كثير من المجاهدين فى سوريا ضد الشيعة، و«عرفت من خلال متابعتى لما يكتبونه أن الحكام غير مطبقين لشرع الله، ويعتبرون كفارًا ويجب قتالهم باعتبارهم من الطواغيت غير المطبقين لشرع الله، وأن الجنود من الجيش والشرطة يعتبرون أيضًا كفارًا لأنهم ارتدوا لما مسكوا السلاح مدافعين عن الحاكم ودولته ولكن الكلام ده لم أؤيده وكان إعجابى بتنظيم الدولة الإسلامية هو إنهم بيعيدوا توحيد صفوف المسلمين تحت راية واحدة وإنهم يقاتلوا الشيعة والكفار قاتلى السنة». انتقالى إلى السعودية بداية الترويج لأفكار البغدادى وقال إبراهيم: «فى شهر مارس 2014 جالى عقد عمل فى السعودية وسافرت على هناك وبدأت اشتغل مهندس فى شركة مقاولات، وأضاف: «بدأت أنشر على فيسبوك غزوات الدولة الإسلامية، وأعبر عن فرحتى بالنصر، وفى شهر مايو 2014 زادت عندى الحماسة، وبدأت من خلال صفحتى على الفيسبوك أنشر كل الأخبار الخاصة بها زى الغزوات والفتوحات فى العراق وسوريا وكنت بستقى الأخبار دى عن طريق الناس التابعة للدولة الإسلامية مثل عبدالقادر حرب، ومحمد رمزى، وأبوإياد، وأحمد أبونوح». إسلام أول من نجح فى السفر للالتحاق بالمتطرفين فى ليبيا على صعيد السفر إلى سوريا والعراق للالتحاق بالتنظيم هناك قال: «فى شهر يونيو 2014، تواصل معايا على فيسبوك واحد صاحبى اسمه إسلام سيد، وكل اللى أعرفه عنه، إنه من القاهرة، وإنه كان معايا فى نفس قسم الكهرباء اللى كنت فيه فى كلية الهندسة وبعدها» تواصل معى وسألنى إن كنت اعرف حد يسفره سوريا عشان الجهاد هناك، فقلت له معرفش حد، وبعد شهر فوجئت بإسلام ده يتواصل معايا وقالى إنه نجح فى السفر إلى ليبيا وراح معسكر تبع الدولة الإسلامية».

سياسة التعليقات لموقع ايه الاخبار
إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .
التعليق بالفيس بوك