الإرهاب الإيراني بالمنطقة أبرز ملفات القمة العربية الإسلامية الأمريكية

الإرهاب الإيراني بالمنطقة أبرز ملفات القمة العربية الإسلامية الأمريكية
المصدر : الصباح العربي منذ : 3 اشهر, 18 ساعات, 22 دقائق

الإرهاب الإيراني بالمنطقة أبرز ملفات القمة العربية الإسلامية الأمريكية

"الزيارة الأولي المتأخرة"..تعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة العربية السعودية الأولي منذ توليه مقاليد الحكم في البيت الأبيض ، والمتأخرة من نوعها لأنها تأتي بعد 119 يوماً من توليه السلطة مقارنة بالرؤساء السابقين عليه ، فضلا على كسر ترامب لقواعد العلاقات الدولية للولايات المتحدة التي اعتادت منذ الرئيس ريجان، التوجّه إلى المكسيك وكندا في زيارتهم الأولى ، باعتبارها دول الجوار المناسبة لـ"بروفات" تدريب الرئيس الجديد على الزيارات الخارجية وهو ما تعمد ترامب الخروج عليه بالتوجه الي دولة عربية. "العزم يجمعنا "عنوان القمم الخليجية العربية - الإسلامية - الأميركية التي وصل الرئيس الأمريكي اليوم السبت ، إلى العاصمة الرياض لبدء تفعيلها ببحث تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين وتوقيع العديد من الاتفاقيات المشتركة على المستوى العسكري الذي يأخذ أكثر من شكل الأهم فيه هو صفقة الأسلحة الأكبر فى تاريخ التعاون بين البلدين بقيمة 100 مليار دولار والتى قررت المملكة شراءها من الولايات المتحدة . وشمل اللقاء اليوم بحث سبل التعاون المشترك بين السعودية وواشنطن في مجال دعم  للتحالف العربي بالمعلومات ضد الحوثيين فى اليمن بهدف سرعة إنهاء هذا الملف وتوجيه الفكر والنر نحو الحد من النفوذ الإيراني في المنطقة وتأثيرها على أمن المملكة ودول الخليج والمنطقة العربية كافة من خلال الحوثيين".  ومن المقرر أن يجتمع قادة دول مجلس التعاون الخليجي مع الرئيس الأمريكي ، غدا، الأحد، لمناقشة التهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة، والعمل على بناء علاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي. تناول خبراء السياسة وأعضاء مجلس النواب في مصر تداعيات زيارة الرئيس الأمريكي بالقمة الثلاثية المنعقدة بالمملكة العربية السعودية ، وأبرز الملفات الشائكة بالمنطقة التي يستعد ترامب مناقشتها بحضور العديد من دول العالم العربي وعلى رأسها مصر والسعودية . فمن جانبه ، قال الدكتور مختار غباشي نائب رئيس المركز العربي للدراسات، إن مكافحة النفوذ الإيراني بالمنطقة العربية على رأس أجندة الملفات المطروحة بزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن إدارة ترامب تدرك المخاطر التي تمثلها سياسات طهران، وإن واشنطن طمأنت الرياض بأن الاتفاق النووي لن يمكن الدولة من التسلح النووي. وأضاف "غباشي"، أن الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب لن تختلف عن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما ، مشيراً إلى أن زيارة ترامب تأتي في المقام الأول لإبرام اتفاقيات سلاح مع دول الخليج دون أن يفعل أي تحرك جديد بأهم القضايا المطروحة بالمنطقة العربية، مثلما جاء أوباما للقاهرة ولم نر أي جديد بالسياسة الأمريكية تجاه قضايا المنطقة". واستطرد نائب رئيس المركز العربي للدراسات قائلاً :إن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت تتعامل بميزان عدالة مع الدول العربية مقارنة بإسرائيل، مؤكدا أن القضية الفلسطينية والسورية ستكون من على رأس الملفات المطروحة على أجندة ترامب بالسعودية. فيما اعتبر العزب الطيب الطاهر الكاتب الصحفى ومحرر الشئون العربية بالأهرام، زيارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للرياض الأولى من نوعها لرئيس أمريكى ، حيث عهدنا فى السابق أن تكون أول زيارة خارجية للرئيس الأمريكى فور توليه منصبه لإسرائيل أو إحدى الدول الأوروبية. وأضاف الطيب الطاهر، أن ترامب بصفته رئيسا لأكبر دولة فى العالم يريد من جولته الخارجية أرسال رسالة تصالح وتسامح بين الأديان الثلاث "إسلام - مسيحية - يهودية"، لذا اختار أن يزور رموز هذه الأديان السعودية وإسرائيل والفاتيكان لاستعادة الدور الأمريكى خاصة بمنطقة الشرق الأوسط بشقيها العربى والإسلامي. وتابع أن المستوى السياسي يتمثل فى القمم الثلاث التى سيشارك بها ترامب قمم "أمريكا - السعودية"، "أمريكا - دول مجلس التعاون الخليجى"، "أمريكا - العرب - دول العالم الإسلامى"، وهدفها مناقشة التحديات التى تواجه هذه الدول وما يمكن أن تقدمه لها الولايات المتحدة من مساعدات لتجاوز تحدياتها. وحول تدشين "ناتو عربي " ، قال وكيل لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان النائب طارق رضوان ، إن ما تردد من أنباء حول تدشين "ناتو عربى"، خلال زيارة ترامب للسعودية، موضحا أن تدشين الناتو العربي يكون "عربى - عربى" دون وساطة أمريكية. واضاف وكل لجنة العلاقات الخارجية ، أن هناك مصطلح بديل عن الناتو العربي هو قوة عربية مشتركة ، وهو ما يتحقق حينما يتحد العرب تحت لواء واحد، وعندما يكون هناك تفعيل لدور جامعة الدول العربية. وأكد وكيل لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، أن الهدف من زيارة الرئيس الأمريكى ترامب إلى المملكة العربية السعودية هو مجرد إعادة ترسيم العلاقات الأمريكية العربية بعد تأثرها فى عهد الرئيس الأمريكى السابق أوباما. يبحث كل فصيل بالوطن العربي الي تحرى المصلحة التي من المقرر أن تصدر نتائجها عن زيارة الرئيس الأمريكي الي الرياض خاصة القضايا العربية الشائكة : أكد الدكتور أسامة شعث المحلل السياسي الفلسطيني والخبير في العلاقات الدولية، أن القضية الفلسطينية هي من تتصدر قائمة جدول أعمال القمة الإسلامية –الأمريكية المرتقب انعقادها غدا بالرياض بمشاركة الرئيس الفلسطيني عباس أبومازن وعدد كبير من قادة وزعماء الدول الإسلامية ، وعلى بحسب تعبير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتًا إلى أن جميع الساسة والإعلاميين في حالة ترقب لما سيتحدث به ترامب بشأن حل الصراع العربي-الإسرائيلي. وأوضح المحلل الفلسطيني ، أن ترامب لديه نية حقيقية لحل الصراع، والذي يأتي بتفعيل أدوات الضغط الدولية وخاصة الأمريكية على حكومة الاحتلال والقبول بتسوية سياسية عادلة تفضي إلى تطبيق المبادرة العربية للسلام وقرارات الشرعية الدولية بالانسحاب من الأراضي المحتلة 67 والتي تشمل القدس والضفة والجولان، إضافة لحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين كأدنى مطالب للشعب الفلسطيني. وأضاف الخبير، في العلاقات الدولية، بأن الإدارة الأمريكية تستطيع أن تلزم إسرائيل بعملية السلام في المنطقة، محذرا من أن يكون حديث ترامب كسابقيه من الرؤساء الأمريكيين من وعود وخطابات ومبادرات، مستذكرا خطاب أوباما بجامعة القاهرة ومبادرة "خارطة الطريق"، وجورج دبليو بوش وكلينتون. ذكرت "وكالة أسوشيتد برس للأنباء" أن مسودة خطاب يلقيه الرئيس الأميركي في السعودية يوم الأحد ، سيدعو للوحدة في مكافحة التطرف في العالم الإسلامي وسيصف الجهود بأنها "معركة بين الخير والشر" .مشيرةً إلى أن ترامب سيتجنب اللغة الشديدة المناهضة للإسلام التي استخدمها خلال حملته الانتخابية فضلاً عن تجنب الأحاديث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان. وأضافت "أسوشيتد برس" أن الخطاب سيدعو أيضاً القادة العرب والمسلمين إلى "طرد الإرهابيين من أماكن العبادة". وأشارت مجلة "بوليتيكو" الأميركية ، أن ترامب لن يستخدم مصطلح "الإرهاب الإسلامي" في الخطاب الذي سيلقيه الأحد، في الرياض ، مؤكدةً أن مستشار الأمن القومي الأميركي هربرت ماكماستر، نصح ترامب بتفادي استخدام هذا المصطلح، الذي كرره ترامب مراراً خلال حملته الانتخابية "لما يمثل من إساءة للمسلمين"، على حد تعبير ماكماستر. وفي مؤتمر صحفي عقد الأسبوع الماضي، أكد ماكماستر على أن "خطاب ترامب أمام قادة العالم الإسلامي سيكون محترماً"، بحسب المجلة. ولفتت إلى أن ستيفن ميللر، مستشار ترامب الذي تعاون معه في إصدار قرار منع مواطني 6 دول إسلامية من دخول الولايات المتحدة، هو الذي كتب الخطاب. وبدورها ، قالت شبكة "سي إن إن"، أنه تمت صياغة نص الخطاب المنتظر بعد جلسات استشارية مكثفة داخل البيت الأبيض، مع تولي ميللر المسؤولية الكبرى في صياغته. ويعرف ميللر بمعاداته للإسلام، وخلال فترة دراسته الجامعية في جامعة "دوك" صاغ مقالاً بصحيفة الجامعة كتب فيه "أعلن الإرهابيون الإسلاميون عقوبة الإعدام على كل رجل وامرأة وطفل يعيش في هذا البلد"، في إشارة منه إلى أميركا بحسب "سي إن إن". وأشار كوبشان إلى أنه في أي وقت قد يغيّر ترامب من مجرى حديثه "فعند لقاء دونالد ترامب بالرؤساء الأجانب، لا نعرف عادة بماذا سيتحدث". وأضاف أن "احتمال وقوع تغيير في مجرى حديث (ترامب) يكبر في الاجتماعات متعددة الأطراف". وبدوره ، أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس ، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أمرت بشن "حملة لتصفية" الجهاديين في العراق وسوريا للحد من عدد المقاتلين الأجانب الذين يعودون إلى بلدانهم قدر الإمكان. وأوضح ماتيس في مؤتمر صحافي في البنتاغون مقر وزارة الدفاع الأميركية أن "حملة التصفية" هذه تعني أن "تطوق" قوات التحالف مواقع تنظيم الدولة الإسلامية قبل مهاجمتها، حتى لا يتمكن الجهاديون من الفرار أو التجمع في مكان آخر.  

سياسة التعليقات لموقع ايه الاخبار
إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .
التعليق بالفيس بوك