لله..للوطن..للتاريخ

لله..للوطن..للتاريخ
المصدر : احداث اليوم منذ : 4 اشهر, 1 اسبوع, 3 ايام, 16 ساعات, 24 دقائق

لله..للوطن..للتاريخ

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); بقلم : نبيل الديب ..عذرا ان خرجنا عن السياق الطبيعي لسلسلة مقالاتنا فقد كنا مخططا ان نتناول اليوم مرحلة ثورة ٢٥ يناير وكيف تكالبت كل قوي الشر لقتل الحلم وكيف تعاونت كل اركان دولة الفساد العميقه للسطو عليها واجهاضها بل ومن خلال امتطاء جواد العهر الاعلامي التسلط علي اذهان البسطاء لتصويرها مؤامره!!! وحتما سنعود وتفصيلا... ...اما مادفعنا للخروج عن السياق والمتمثل فيما واجهه المواطن المصرى صبرى شعبان من تجربه ماساويه دفع فيها حياة مولوده ثمنا لهابسبب فساد وتهرؤ المنظومه الطبيه بالمنصوره والتى يقولون عنها عاصمه الطب!!! وحالة صبري شعبان ماهي الا واحده من مئات بل والاف الحاله التي تحدث يوميا وتصعد فيها ارواح بريئه الي ربها تشكو ظلم البشر ولا يسمع بها احد !!! الا ان صبرى شعبان ابي الا ان يفجر قضيته ويسمع العالم صوت انات اب مكلوم و محاولا اتخاذ موقف للحفاظ علي ارواح اخرى بريئه يمكن ان تلاقي نفس المصير نتيجه الاهمال والفوضي وغياب الضمير في عاصمة الطب!!!! ..وامام اصرار صبرى علي حقه وموقفه تحرك محافظ الاقليم وتحركت الاجهزه الامنيه وتحركت النيابه( عامه واداريه ) وفتحت التحقيقات..وهنا خرجت القضيه من اطار مجرد وفاة ابن صبري شعبان الي قضية رأي عام تمس حياة الالاف من الاطفال نتيجه خلل بل وفساد المنظومه الصحيه وهو ماكان يقتضي ان تتلقف كل قوى المجتمع المدني من احزاب ومنظمات حقوق انسان واعلاميين .و...و.ً.الخ القضيه والتعامل معها بما يليق بحق المواطن المصرى في العلاج والحياه..ولكن واه من لكن خاصة ونحن نعايش مرحلة تمارس فيها السياسه وتنتقي فيها القضايا والموضوعات علي طريقة ( الواد مايشفش امه ) وهى لمن لايعرفها انه كان هناك شخصين محكوم عليهما بالاعدام وقبيل تنفيذ الحكم سالوا الاول ماهي امنيتك ؟ فاجاب اشوف امي ... وعند طرح نفس السؤال علي الاخر اجاب الواد ده ما يشفش امه!!!!!!! .....وعلي هذا النهج ووفق هذا السياق الهزلي كان التعاطي مع قضيه علي تلك الدرجه من الخطوره اذ خيم صمت القبور علي كل قوي المجتمع المدني والسياسي بل والاعلامي وبقي صبرى شعبان وحده يحمل قضيته علي كتفه وكله اصرار علي المواصله حتي النهايه..... وليطرح السؤال نفسه ...هل نحن امام مجتمع سوى؟؟ .....وللحديث بقيه ماكان في العمر بقيه.....

الكلمات الدليلية
سياسة التعليقات لموقع ايه الاخبار
إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .
التعليق بالفيس بوك