ارجع يا زمان حن يا ماضى.. نورهان قررت ترجع للعصر الفيكتورى بفساتينه

ارجع يا زمان حن يا ماضى.. نورهان قررت ترجع للعصر الفيكتورى بفساتينه
المصدر : اليوم السابع منذ : 4 اسابيع, 1 يوم, 12 ساعات, 20 دقائق

ارجع يا زمان حن يا ماضى.. نورهان قررت ترجع للعصر الفيكتورى بفساتينه

آلة الزمن أسطورة يسخر منها الكثيرون، لك أن تتخيل أن شخصا ذهب إلى عصر قديم مثل "الفيكتورى"، نورهان ربيع حلمت أن يرجع بها الزمن إلى العصر الفيكتورى زمن حكم الملكة فيكتوريا . عندما تسلمت الملكة "فيكتوريا" الحكم اعتقد كثيرون أن المسؤلية ستكون كبيرة جدا عليها، ولكنها كانت امرأة ذات إرادة قوية ،و هو بالفعل ما فعلته " نورهان ربيع" قررت أن تكون مثل الملكة و تواجه المجتمع بتعليقاته و ترتدى ملابس تلك الفترة التى كانت تتميز بالكلاسيكية و الرقى . "كنت بعمل فساتين من مفارش السفرة" بتلك الكلمات بدأت نورهان ربيع صاحبة الـ20 عاما حديثها لليوم السابع إذ كان لديها الفكرة منذ الطفولة ولم تكن وليدة اللحظة فكانت مثل أى بنت صغيرة تحب أميرات ديزنى، وتفصل لنفسها فساتين بالمفارش فضلا عن أنها اشترطت على والدتها أن تشترى لها فساتين منفوشة . نورهان أصيبت بصدمة حضارية عندما وجدت نفسها ترتدى مثل كل البنات فى نفس عمرها بناطيل وبلوزات ،و لكن مع مرور الوقت سافرت إلى إلمانيا حيث دخلت قصرا فضلت أن تشاهد تفاصيله ولوحاته، وتحكى: "قعدت اتفرج كتير وسرحت واتمنيت لو إنى كنت فى العصر ده". و تروى نورهان التى تدرس الحضارة الأوروبية فى كلية الآداب، أن بعد زيارتها للقصر بدأ يتطور ويتشكل الأمر فى عقلها و أصبحت تشاهد صورا وأفلاما عن تلك الحقبة الزمنية .  كانت تسير نورهان بدراجتها وجدت آتيليه يبيع الفساتين بالتصميمات الفيكتورية، لم تنتظر لحظة و ذهبت إليه وانبهرت بتصميمات الفساتين بداخله، وانتابها شعور بالحسرة و الحزن، نتيجة لأسعار الفساتين التى كانت تصل إلى 2000 يورو فى حين أن مصروفها الشهرى 20 يورو. ثم عادت  نورهان مرة أخرى إلى مصر و لكن أمر الفساتين لم يذهب عن عقلها ، فتروى لنا حين كانت تخطط لحفل عيد ميلادها أتت لها فكرة أن ترتدى فستان الأميرة النائمة، كشىء مميز و مختلف .   فقامت نورهان بحياكة فستان لها و لم ترتديه فقط فى حفل عيد ميلادها و لكنها أصبحت تخرج به و تذهب به إلى الجامعة و تواجه التعليقات التى  تجعلها تعود إلى منزلها و عيونها مليئة بالدموع ،و لكن شعورها بالسعادة أنها حققت شيئا  طالما كانت تحلم به كان الأهم بالنسبة لها.     و لم يكن فستان عيد الميلاد الأخير بل أصبحت " التصميمات الفيكتورية " أسلوب نورهان فى اختيار ملابسها، فأصبح لديها بدلا من الفستان فساتين، حتى عندما تشترى ملابس جاهزة تراعى أن تختارأشياء تشبه تلك التصميمات .  وجهت نورهان صعوبة فى عدم توافر "إكسسوارات "  تتماشى مع ملابسها و عندما وجدتها على أحد مواقع الإنترنت وجدتها بأسعار باهظة فقررت أن تصنعها  بنفسها، وأصبح لديها صفحة على موقع التواصل الاجتماعى لبيع إكسسوارات تلك الحقبة . نورهان ترسم تصميمات الفساتين بنفسها، وتفصلها عند ترزى  وتتكلف ما بين 300 إلى 500 جنيه، ولا يستغرق تصنيع الفستان أكثر من أسبوع.

سياسة التعليقات لموقع ايه الاخبار
إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .
التعليق بالفيس بوك