"الإرهابى الذى كاد يقتلنى".. سيدة ترصد معركتها مع سرطان الثدى فى كتاب

منذ : 2 اسابيع, 5 ايام, 3 ساعات, 46 دقائق

"الإرهابى الذى كاد يقتلنى".. سيدة ترصد معركتها مع سرطان الثدى فى كتاب

شبح يهدد حياة الكثير من السيدات، ذلك الذى يظل ساكنًا فى أثدائهن ينتظر اللحظة المناسبة التى يمكنه فيها الانقضاض عليهن لتبدأ معاناة البحث عن العلاج، إنه سرطان الثدى الذى يصيب عددا كبيرا من السيدات، والذى استطاعت الكاتبة الصحفية إيمان قنديل التغلب عليه، ورصد معاناتها معه وكيفية التغلب عليه فى إصدار أدبى بعنوان "الإرهابى الذى كان يقتلنى". "فكرت أكتب يومياتى مع المرض من خلال مدونتى كنوع من الفضفضة مع القراء اللى بيتابعونى، وماكنش فى بالى أحولها لكتاب إلا بعد إلحاح البعض منهم عليا اللى قالولى إنه هيكون مساعد لمريضات كتير خلال اكتشاف الورم والعلاج والمتابعات التي تستمر لأكثر من خمس سنوات"، هكذا بدأت إيمان حديثها لـ"اليوم السابع" عن الكتاب الذى اختارت له اسم "الإرهابى الذى كاد يقتلنى". حياة عادية كانت تعيشها وأسرة صغيرة تتكون من زوج وطفلين وعمل تحبه وهو الصحافة هو كل ما كانت تملكه قبل أن يضاف إليهم "هم المرض" الذى قادتها الصدفة لاكتشافه فى مرحلة مبكرة، خاصة أنهم فى دولة الإمارات التى كانت تعيش فيها مع أسرتها يهتمون كثيرًا بالكشف المبكر عن سرطان الثدى، فكانت تهتم بالفحص الذاتى كل فترة، ولكنها فى نهاية شهر رمضان وهى تستعد للاحتفال بالعيد اكتشفت كتلة غريبة دفعتها للكشف واستشارة الأطباء لتكتشف أنه الورم الخبيث. قررت العودة لبلدها من أجل تلقى العلاج وسط أهلها، ولأن اكتشاف المرض كان مبكرًا كان بعض الأطباء يحسدونى على اكتشافه، ومرت مراحل العلاج وازدادت معها الحالة النفسية سوءًا، فنصحتها الطبيبة باستغلال مدونتها الخاصة فى نقل تجربتها للفتيات وتقديم الدعم النفسى لهم من خلالها، استجابت إيمان للفكرة ونقلت تجربتها على المدونة الخاصة بها، وتفاعل معها عدد كبير من متابعها للدجرة التى دفعت البعض للسؤال عنها إذا تغيبت، وساهم الأمر بدرجة كبيرة فى تحسين حالتها النفسية. "5 سنوات" تلك المدة التى مرت على التجربة وكأنها دهرًا خاصة بعد وفاة زوجها بعد مرور ثلاث سنوات على إصابتها، وفقدانها للدعم النفسى برحيله، قبل أن تقرر تحويل يومياتها إلى كتاب يمكن للنساء استلهام القوة منه، وهى الفترة التى يطمئن فيها الطبيب على المريض ويعتبره من الناجين بسبب عدم مهاجمة المرض له مرة أخرى خلالها. وصفت إيمان المرض بالإرهابى، فهو يتشابه معه فى كونه خلية نائمة تترصد بالضحية وتنقض فجأة عليها وتهاجمها بشراسة، وهذا هو سبب اختيارها لاسم الكتاب، وعن أكثر المواقف التى أثرت فيها خلال رحلتها هو الدعم النفسى الذى قدمه لها كل من كان يعلم بالأمر، حيث اتصلت بها ذات مرة سيدة وأخبرتها أنها تحدثها من الحرم المكى قائلة لها: "أنا فى الحرم يا إيمان أدعى لربنا". اختتمت الكاتبة إيمان قنديل حديثها لـ "اليوم السابع" على كاتبها "الإرهابى الذى كاد يقتلنى" قائلة: "المرض منحة فى صورة محنة، فالابتلاء نعمة من عند الله ليزداد المبتلى تقربًا إليه، وفرصة لأن يرتب الإنسان أوراقه ثانية ليعيش الحياة بشكل أفضل، لذا أحمد الله على نجاتى من هذا الاختبار الصعب". المصدر اليوم السابع

سياسة التعليقات لموقع ايه الاخبار
إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .
التعليق بالفيس بوك