الأكاذيب لا تسمى سبقاً!

 الأكاذيب لا تسمى سبقاً!
منذ : 1 اسبوع, 5 ايام, 21 ساعات, 30 دقائق

الأكاذيب لا تسمى سبقاً!

محمد سمير نشر موقع «BBC» عربى، أمس الأول، مقالا تحليليا لمراسل الشؤون الدبلوماسية للموقع تحت عنوان «الغارات الجوية الإسرائيلية فى سيناء دليل على نمو علاقاتها مع العالم العربى»، وقد بنى مقاله، الذى يثير السخرية لسذاجة ما ورد فيه، على كل الأكاذيب التى وردت فى صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية على لسان مراسلها ديفيد كيركباتريك والذى ادعى كذبا وبهتانا وجود علاقات عسكرية سرية مثيرة بين مصر والكيان الصهيونى، وافقت مصر بمقتضاها على تنفيذ إسرائيل لغارات جوية ضد مواقع للعناصر المتطرفة بسيناء، وإمعانً فى الضلال أطلق على هذا الهراء، الذى لا يرتكز على أى مصادر موثوق بها أو أى من المعايير المهنية المتفق عليها، ما سماه بالسبق الصحفى المذهل. للأسف أصبحت هذه النوعية من الصحف والمواقع لا تجد حرجا فى ممارسة فنون التعرى الصحفى حتى من ورقة التوت التى كانت تستر بها عوراتها، وهى فى سبيل ذلك لا تجد أى حرج فى أن تطلق على الأكاذيب سبقا صحفيا، ولتذهب كل المعايير المهنية إلى الجحيم مادامت هذه المعايير تتعارض مع مصالحها الدنيئة. المصدر اليوم السابع

الكلمات الدليلية
سياسة التعليقات لموقع ايه الاخبار
إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .
التعليق بالفيس بوك