دوائي مصرى.. مبادرة لتشجيع مثيلات الأدوية كل منتج مستورد له 11 بديلا مصريا

دوائي مصرى.. مبادرة لتشجيع مثيلات الأدوية كل منتج مستورد له 11 بديلا مصريا
منذ : 3 اشهر, 1 اسبوع, 5 ايام, 18 ساعات, 20 دقائق

دوائي مصرى.. مبادرة لتشجيع مثيلات الأدوية كل منتج مستورد له 11 بديلا مصريا

مبادرة تعد الأولى من نوعها فى مصر والأكثر أهمية لقطاع كبير من الأفراد وليس ذلك فحسب بل لاقتصاد البلد أيضًا، إنها مبادرة "دوائى مصرى" الذى أطلقها أحد الصيادلة المهتمين بتطوير حال البلد ونظام العلاج فى مصر وتسهيل عملية الحصول على العلاج والدواء، أنه الدكتور حلمى ماهر، عضو لجنة الحق فى الدواء التابعة لنقابة الصيادلة وصاحب مبادرة دوائى مصرى لتشجيع الدواء المصرى والاعتماد عليه دون غيره من الأدوية المستوردة.   وقال الدكتور حلمى إن هدف المبادرة هو الدعم الثقافى الدوائي عند المواطن البسيط وزيادة الوعى لديه بأهمية فاعلية المنتج المصرى بل وتفوقه على المنتج المستورد الذى يظن البعض أنه أقل فاعلية. وأوضح أن الأبحاث العلمية والإحصاءات الأخيرة داخل السوق المصرى للدواء تؤكد أن كل منتج مستورد له 11 منتجا مصريا مثيلا له مطابقا فى المادة الفعالة والمادة الخام المستخدمة فى التصنيع والتأثير، بالإضافة إلى أن أزمة نقص الأدوية التى قد تعانى منها الأسواق لبعض الأوقات أمن الأزمات المفتعلة نتيجة مشكلات فى النقل والتوزيع وأن هناك العديد من البدائل المصرية للأدوية.   وأضاف أن هذه المبادرة لقت اهتماما ودعما من نقابة الصيادلة تحت إشراف دكتور محيى الدين عبيد النقيب العام لصيادلة مصر، والدكتور صبرى الطويلة رئيس لجنة الحق فى الدواء والدكتور وحيد عبد الصمد مقرر لجنة الحق فى الدواء وذلك لإتمام مشروع مقاطعة شركات الأدوية الأمريكية. فأزمة الدواء ونقص العديد من الأنواع أصبحت أزمة تواجه فئة كبيرة من الأفراد لتشكل أزمة أمن قومى على البلد، وأكد الدكتور حلمى حديثه لـ"اليوم السابع" عن المبادرة أن دراسة السوق المصرى للأدوية كشفت عن أن هناك 154 مصنع دواء فى مصر، منها 22 مصنعا متعدد الجنسيات تنتج حوالى 1225 منتجا، بينما يوجد 11 مصنعا فقط تابعة لقطاع الأعمال المصرية تنتج حوالى 12 ألف منتج، وتعتبر باقى المصانع تابعة لشركات استثمارية خاصة.   ولكن على الرغم من ذلك فالمنتجات الأجنبية تسيطر على 70% من سوق الدواء فى مصر، بينما أصبح المنتج المصرى يسيطر بنسبة 4.8 فقط، بعد أن كانت المنتجات المصرية فى السبعينيات والثمانينيات هى المسيطر الأول على الدواء، وقد يرجع ذلك إلى قوة رأس المال وكذلك التشريعات الخاصة بالتسعير والترخيص والتداول غير المدعمة للمنتج المصرى ما أدى إلى تراجعه داخل سوق الدواء.   وأشار دكتور حلمى إلى أنه يأمل أن يكون هناك هيئة عليا للدواء مسئولة من الألف إلى الياء على إنتاج الدواء فى مصر، فالدواء المصرى موزع مسئوليته على العديد من الوزارت كوزارة الصحة والزراعة والاستثمار. وأكد الدكتور حلمى ماهر، أهمية دعم المبادرة دوائى على جميع المستويات حتى نصبح قادرين على منافسة المنتج الأجنبى داخل السوق المصرى والتفوق عليه. ودعا الدكتور حلمى لزيادة الثقافة الدوائية والمعرفية لدى المواطنين عن طريق الندوات واللقاءات، مطالبًا كبار المشاهير والإعلامين بالتكثيف من الزيارات الميدانية للمصانع المصرية وتسليط الضوء حول جودة وكفاءة الدواء المصرى.

سياسة التعليقات لموقع ايه الاخبار
إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .
التعليق بالفيس بوك