ميانمار تبني «قواعد عسكرية» مكان منازل ومساجد الروهينجا

 ميانمار تبني «قواعد عسكرية» مكان منازل ومساجد الروهينجا
منذ : 9 اشهر, 1 اسبوع, 21 ساعات, 49 دقائق

ميانمار تبني «قواعد عسكرية» مكان منازل ومساجد الروهينجا

أكدت منظمة العفو الدولية اليوم الإثنين، استنادا إلى أدلة جديدة من خلال صور الأقمار الصناعية، أن جيش ميانمار يبني قواعد عسكرية في أماكن كانت منازل ومساجد أقلية الروهينجا المسلمة بعد فرار نحو 700 ألف منهم من البلاد.

وأدى رد أمني صارم على هجمات متمردي الروهينجا في 25 أغسطس إلى فرار أفراد الأقلية المسلمة وأغلبهم دون جنسية إلى بنجلاديش، ولحق دمار واسع بأكثر من 350 قرية بعد حرقها في ولاية راخين غرب ميانمار، وكرر تقرير منظمة العفو الدولية الذي نشر اليوم الإثنين، ما ورد في تقارير سابقة أفادت بأن ما تبقى من هذه القرى والمباني تم تسويته بالأرض.

وقالت المنظمة: إن هناك ثلاث منشآت أمنية جديدة على الأقل تحت الإنشاء، فضلًا عن الإسراع ببناء مساكن وطريق.

وأوضحت تيرانا حسن، مديرة برنامج الاستجابة للأزمات في منظمة العفو الدولية في بيان: «ما نشهده في ولاية راخين هو استيلاء الجيش على الأراضي على نطاق واسع يجري بناء قواعد جديدة لإيواء نفس قوات الأمن التي ارتكبت جرائم ضد الإنسانية بحق الروهينجا».

وأضافت المنظمة: أن أربعة مساجد على الأقل لم تأت عليها النيران تعرضت للدمار أو لأضرار بالغة منذ أواخر ديسمبر، وفي إحدى قرى الروهينجا، أظهرت صور الأقمار الصناعية مبان لمركز جديد لشرطة الحدود تظهر إلى جوار موقع مسجد جرى تدميره في الآونة الأخيرة.

وفي تصريحات سابقة، زعم مسئولون في ميانمار، أن القرى سويت بالأرض من أجل بناء منازل جديدة للاجئين العائدين، وطلبت ميانمار أدلة دامغة، لدعم النتيجة التي توصلت إليها الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات وهي حدوث تطهير عرقي في راخين.

وتوصلت ميانمار وبنجلاديش إلى اتفاق لإعادة الفارين، وقالت ميانمار: إن مخيمات مؤقتة لإيواء العائدين جاهزة، لكن العملية لم تبدأ بعد.

وقالت منظمة العفو الدولية: إن إعادة تشكيل ميانمار للمنطقة التي عاش بها مسلمو الروهينجا، تبدو مصممة أكثر لاستيعاب قوات الأمن والقرويين من غير الروهينجا، ما قد يمنع اللاجئين من الموافقة على العودة.

وأضافت: «الروهينجا الذين فروا من الموت والدمار على أيدي قوات الأمن، لن يجدوا على الأرجح أملًا في أن العيش على مقربة من تلك القوات ذاتها سيؤدي إلى عودة آمنة لا سيما في ضوء استمرار الافتقار إلى المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان».

 

المصدر فيتو

سياسة التعليقات لموقع ايه الاخبار
إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .
التعليق بالفيس بوك