تصغير الرأس.. أحدث صيحات جراحات التجميل

 تصغير الرأس.. أحدث صيحات جراحات التجميل
منذ : 2 اشهر, 1 اسبوع, 19 ساعات, 34 دقائق

تصغير الرأس.. أحدث صيحات جراحات التجميل

تطوّرت جراحات التجميل بشكل لا يصدّق، ولم تترك بابا إلا وطرقته، وبعد تصغير الأنف وتكبير الثدي والمؤخرة، تصل اليوم لتصغير الدماغ، وهي نفس فكرة تصغير الخصر، وإزالة الأضلاع، مع حدوث بعض التغيرات الجراحية المناسبة، نظرًا لطبيعة الدماغ الحساسة، ووجود المخ والعقل بها، ووجود مراكز الإحساس والفكّين وما شابه.

يعد الهدف الرئيسي من الجراحة التجميلية، تناسق شكل الوجه مع الرأس، ويعمل الإجراء الجراحي على تقليل محيط الرأس وتحدّبه فوق الأذنين.

تقول بيفرلي هيلز، جراحة تجميل الوجه في كاليفورنيا: يشبه الإجراء الجراحي إزالة جزء معين من عضلة الساق السفلية للأرجل النحيفة، لكن الخطأ فيها قد يؤدي إلى عدم القدرة على المشي مرة أخرى، فهي غير معقدة كما يظن البعض، ولكنها تحتاج لجراح ماهر يمتلك القوة والاستعداد النفسي لإجرائها.

ويقول جلين كاربون، جرّاح التجميل في شركة IL ريان ديديريك: "يتم إجراء العملية تحت تأثير التخدير الكلي، وتُعرف تقنيا باسم تصغير حجم الرأس، وغالبا ما يتم إجراؤها على الرجال أكثر من النساء، وتكون عن طريق عمل شق صغير في فروة الرأس خلف الأذن، لإزالة جزء من العضلات المؤقتة، الموجودة على جانبي الرأس، وهي العضلات المستخدمة في المضغ وطحن الطعام بين الضروس".

ويوضّح الدكتور ديديريتش: "تتحسن حالة المريض سريعًا، ويستجيب للعلاج لتخفيف التورم الناتج عن العملية في غضون شهور قليلة، ولكنه في المقابل يعاني من صعوبة المضغ وتحريك الفك كما كان في السابق، ومن الطبيعي أنْ تحدث هذه الأعراض بعد إزالة الأضلاع المسئولة عن المضغ والفكّين كما أشرنا آنفا".

 

المصدر فيتو

سياسة التعليقات لموقع ايه الاخبار
إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .
التعليق بالفيس بوك