بعيدا عن الحوت.. 8 حاجات لونها أزرق تحكمت فى تاريخ الإنسان

 بعيدا عن الحوت.. 8 حاجات لونها أزرق تحكمت فى تاريخ الإنسان
منذ : 5 اشهر, 4 اسابيع, 2 ايام, 38 دقائق

بعيدا عن الحوت.. 8 حاجات لونها أزرق تحكمت فى تاريخ الإنسان

"لأن خط الميرى أزرق/ القلم ف الفصل أزرق/ وأما قال مقلوب وطافح/ ركبوه البوكس الأزرق/ لبسوه ف السجن أزرق/ ختموا بختم النسر الأزرق/ والبنات القطر فاتهم/ بخ تحت عنيهم أزرق/ واللى ضايعة تستخبى تحت ليلة هلس أزرق/ والجميلة كى لا تحسد كان لابد ألفص الأزرق/ والولد لفلف ودخن/ فخ كان دخأنه أزرق/ مص دمه دارى همه ف بنطلونه الجينز الأزرق/ وإن قال حرام يرموه ف مكان ما يعرفوش الجن الأزرق/ يبقى ليه الأحمر والأبيض فى العلم لما هى لونها أزرق".. ربما تكون قصيدة "أزرق" والتى تلاها النجم أحمد حلمى فى مسلسل "الجماعة ج 1"، هو أول ما قد يخطر على بال أحد إذا ذكر فى اللون الأزرق.

وارتبط اللون الأزرق، تاريخيا بعدد من المصطلحات والأقأويل التاريخية المعبرة عن الظلم أو المعاناة وتحمل الاضطهاد، ظلت إلى الآن مرتبطة بأفواه العامة، فالأزرق مرتبط بالمرض، واللسان الأزرق دليل المرض، وهو زى العمال والكادحين، وزى المسجونين، ولون وقوع أى مكروه.

 

أصحاب الياقات الزرقاء

 

مصطلح أصحاب الياقات الزرقاء أو (Blue-collar Workers) يطلق على طبقة العمال وأصحاب الحرف الذين تتطلب أعمالهم المجهود البدنى أكثر من المجهود الذهنى، أو العمال الذين يقومون بعمل يدوى ميدانى، كما يطلق مصطلح آخر وهو أصحاب الياقات الوردية (pink-collar worker) للعمال الذين يعملون فى أعمال خدمة الزبائن.

 

"نهار أزرق"

مصطلح يستخدمه المصريون والعامة بشكل تلقائى شبه يومى، عن السماع عن مكروه أو حدوث كرب هو "يا نهار أزرق"، فلمإذ الأزرق بالخصوص؟. يوضح الكاتب الدكتور سامح مقار ناروز فى كتابه "اللهجة العامية وجذورها المصرية"، استخدام الأزرق يرجع إلى مصر القديمة، فكان يصحب المتوفى فى طريقه إلى المقبرة إثنتان من النسوة النائحات تمثلان الإلهتين إيزيس ونتفتيس اللتان كانتا تنتحبان على أزوريس المتوفى، وكان الأقارب من النساء عادة ما يرسلن شعورهن ويرتدين ثيابا ممزقة عند الصدر وهن يبكين المتوفى، وعادة كان اللون الأزرق هو اللون المخصص لثياب الحداد، وكان هو السبب فى التعبير السابق، أما فى الوجه القبلى، يقولون "يار نهار طين" والعجيب أنهم يدعون الأرض الطينية الأرض الزرقاء".

 

البوكس الأزرق

عادة ما تستخدم سيارات الشرطة على مستوى العالم الضوء الأحمر والأزرق عند محأولة القبض على مجرم هارب أو مداهمة موقع جريمة، إضافة إلى أن أغلب تلك السيارات يكون لونها أزرق، خاصة عربات الترحيلات الكبيرة "البوكس"، ويرجع البعض سبب اعتماد الضوء الأحمر والأزرق فى سيارات الشرطة، إلى أن اللونين لهما تأثير كبير على مخ الإنسان، فكلما اجتمع الضوء الأحمر والأزرق فى نمط وأحد، كلما شعر الشخص المطارد من قبل الشرطة بالتوتر والضغط، وتزيد توقعاته التشاؤمية، ما يسهل عملية القبض عليه.

 

بدلة السجن

دائما ماتكون بدل المسجونين زرقاء، وهى بدلة قديمة جداً يعود استخدمها إلى عهد الاحتلال الإنجليزى لمصر، وتم اختيار اللون الأزرق تحديداً نظراً لتحمله كافة القإذورات والأوساخ، وكان يتم صبغها بصبغة زرقاء قوية تسمى "النيلة"، ويرمز الأزرق هنا لـ"العقاب".

الخرزة الزرقاء

تسمى الما شاء الله أو الخمسة وخميسة عند المصريين، تسخدمها بعض الدول العربية والشعوب السامية التى سكنت أطراف المتوسط، ويقال إن أصلها هو رسم الكف الذى يحتوى العين الزرقاء بهدف ترهيب الرومان الذين استعمروا بلدأنهم، فهى بمثابة تعبير على رفض الاستعمار وتهديد لاقتلاع عينهم والاحتماء من شرهم.

بينما هناك أقأويل أخرى ترى أن الخرزة تعود إلى القدماء المصريين، فهى كانت شكلاً من أشكال التعأويذ التى تتدلى من خيط أو رباط عنق، فالرقية عندهم كانت مصنوعة من الخرز ونالت شهرة كبيرة، واختار ألفراعنة اللون الأزرق بحسب الروايات لارتباطه بزرقة السماء التى تسبح فيها الشمس (رمز الإله رع)، وهى تهدف إلى حماية الإنسان ومباركته من القوى الخفية والشريرة.

 

المصدر اليوم السابع

سياسة التعليقات لموقع ايه الاخبار
إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .
التعليق بالفيس بوك