بعد تجاوزها مليون تدوينه.. هل تسقط "تمام" حلم سلطان أنقرة؟

بعد تجاوزها مليون تدوينه.. هل تسقط
منذ : 4 اشهر, 1 اسبوع, 4 ايام, 2 ساعات, 28 دقائق

بعد تجاوزها مليون تدوينه.. هل تسقط "تمام" حلم سلطان أنقرة؟

لم يدر بخلد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تحديه للشعب التركي بربط تنحيه عن السلطة بتلقيه كلمة "تمام"، قد يطلق عليه سحابة رفض، وينقلب إلى ما يشبه الثورة الشعبية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

"أردوغان"، قال قبل أيام بكامل ثقته إن الشعب التركي إذا قال له يومًا "تمام"، التي تقابلها "كفى" في اللغة العربية، سيتنحى عن السلطة، لينتفض الشعب التركي على "تويتر" ممتطيًا هاشتاج "تمام"، الذي رأى فيه فرصة للتعبير عن رفضه للرئيس الذي يرسخ لنفسه "دكتاتورية ديمقراطية".

وقدرت وكالات عالمية أن نصف مليون تركي شاركوا في الحملة الافتراضية، واستغلوا منصات مواقع التواصل الاجتماعي؛ لإيصال الرسالة التي لم يكن أردوغان ينتظرها، في هذه الظرفية الحرجة من مستقبله السياسي.

ويبدو أن المنخطرين في الحملة التي انتقلت من العالم الافتراضي إلى الواقع استعجلوا نتائج الانتخابات المبكرة التي دعا إليها أردوغان، وخرجوا إلى شوارع تركيا لرفع كلمة “تمام” في وجه سلطان أنقرة الجديد.

وواجهت السلطات التركية شبانًا في اسطنبول رفعوا شعار الحملة، وتجمهروا حول مجسم مضيء لكلمة تمام، واعتقلت بعضهم، قبل أن تفرج عنهم في وقت لاحق.

ورفع ناشطون آخرون لافتة كبيرة أمام مبنى إحدى البلديات، كتب عليها بخط عريض "تمام"، موجهة إلى الرئيس التركي لتعجيل تنحيه عن السلطة، وإفساح المجال لغيره.

ورغم أن الحكومة التركية قللت من شأن الحملة، ووصف المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم القائمين عليها بـ"أبطال لوحة المفاتيح"، إلا أن الطريقة غير المسبوقة أوجعت فيما يبدو أنصار أردوغان، الذي تراجعت شعبيته بسبب تضييق على الحريات تضاعف منذ حملة التطهير التي أعقبت محاولة الانقلاب الفاشلة العام 2016.
المصدر الفجر

سياسة التعليقات لموقع ايه الاخبار
إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .
التعليق بالفيس بوك