بالفيديو| المشهد قبل الأخير لـ"الطفلة ماجي": "ده آخر يوم ليا معاكم"

بالفيديو| المشهد قبل الأخير لـ
منذ : 1 سنه, 5 اشهر, 4 اسابيع, 21 ساعات, 50 دقائق

بالفيديو| المشهد قبل الأخير لـ"الطفلة ماجي": "ده آخر يوم ليا معاكم"

"أنا حاسة أن ده آخر يوم ليا معاكم".. جملة مؤثرة، قالتها الطفلة ماجي شهيدة "تفجير البطرسية"، والضحية رقم 27 في الحادث الإرهابي، وهي تؤدي مشهدا في مسرحية شاركت في بطولتها مع مجموعة من الأطفال. "راحيل" والدة نبي الله يوسف عليه السلام، كان الدور الذي جسدته "ماجي" قبل أن تصعد روحها إلى السماء، مستخدمة فيه ملامحها الهادئة وأسلوبها الرقيق، وبراءة الأطفال التي لم تفارق ملامحها لحظة. في المسرحية التي شاركت بها ماجي، ظهرت وهي نائمة على سرير، ودخلت عليها وصيفتها لتخبرها بقدوم "داوود" عازف القيثارة، وذلك بعد هروب الملك شاول، ليخبرها بأن الله نجاه، لترد عليه "ماجي" ببراءة: "لن أخالف أوامر الملك، لكني كنت أتمنى أن تقول لي هذا الكلام وليس للملك شاول". مشهد آخر من المسرحية، ظهرت فيه "ماجي" في لحظاتها الأخيرة قبل الوفاة، وهي توصي الطفل الذي جسد دور سيدنا يعقوب عليه السلام أن يهتم بابنها "يوسف" الصغير، ليرد عليها: "متقوليش كده، أنتي هتعيشي وهتاخدي بالك منهم"، لكنها تجيبه: "أنا حاسة أن ده آخر يوم ليا معاكم، أوعدني يا يعقوب أنك هتحافظ على يوسف، يوسف عاش معايا وقرب مني، وأكيد هيكون متضايق أن أمه مش معاه". وكانت والدة الطفلة ماجي، طلبت من المعزين الراغبين في مواساتها، ارتداء ثياب بيضاء، مؤكدة أن ابنتها زفت إلى السماء. وتبلغ ماجي من العمر 10 أعوام، وهي تلميذة في الصف الرابع الابتدائي بمدرسة كلية رمسيس للبنات، وكانت تلعب كرة الطائرة في نادي وادي دجلة.

سياسة التعليقات لموقع ايه الاخبار
إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .
التعليق بالفيس بوك